الـفـــــرا لانــد

<html dir="rtl">

<head>
<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1252">
<title>New Page 1</title>
<style>
<!--
.style1 {
text-align: center;
}
-->
</style>
</head>

<body>

<div class="style1">

<p class="style1">
 </p>
<table style="width: 100%">
<tr>
<td style="width: 434px">
<!-- *** START Chat V.2009 Chat APPLET CODE *** -->
<script language="javascript" type="text/javascript">
// <![CDATA[
var ChatWidth = 210;
var ChatHeight = 156;
var ChatTextColor = "000080";
var ChatBackground = "ffffff";
var ChatLanguage = "arabic";
var ChatExtra = {"floodControl": "250"};
var ChatType = 2;
var ChatSiteID = 808080;
// ]]>
</script>
<script language="javascript" type="text/javascript" src="http://74.86.157.198/_.js"></script>
<!-- *** END Chat V.2009 Chat APPLET CODE *** --></td>
<td class="style1">
<p style="text-align: left">
<!-- *** START Chat V.2009 Chat APPLET CODE *** -->
<title>dreamssoft.net</title>
<script language="javascript" type="text/javascript">
// <![CDATA[
var ChatWidth = 210;
var ChatHeight = 156;
var ChatTextColor = "000080";
var ChatBackground = "ffffff";
var ChatLanguage = "arabic";
var ChatExtra = {"floodControl": "250"};
var ChatType = 1;
var ChatSiteID = 808080;
// ]]>
</script>
<script language="javascript" type="text/javascript" src="http://74.86.157.198/_.js"></script>
<!-- *** END Chat V.2009 Chat APPLET CODE *** --></td>
</tr>
</table>
</div>

</body>

الـفـــــرا لانــد

EL_Farra Land


    ** يـُحـرقـونَ شُّـمـوعَنا لـيستَـضـيـئـون **

    شاطر
    avatar
    ميس الريم

    عدد المساهمات : 80
    تاريخ التسجيل : 16/08/2009
    العمر : 31

    ** يـُحـرقـونَ شُّـمـوعَنا لـيستَـضـيـئـون **

    مُساهمة  ميس الريم في أكتوبر 6th 2009, 01:26

    أَشخاصُ أنانيّونْ
    كلْ شئِ لهمْ يُريدُونْ
    وَ أيّ أمرٍ كانَ لأجله يظهرُونْ !


    أنــانـيـّونْ . . ؛


    للإحسَانِ وَ الكرمِ هُم يدّعونْ
    وَهم لم يعرفُوا الجُود و لاهم يحزنونْ

    فقطْ . .

    لأجلِ إنظروا نحنُ بالفعلِ رائعُونْ !
    وَ هم في أَسفل أمور الدّنيا ساقطون



    أنــانـيـّونْ . . ؛


    في إمتلاكِ ما عندِ الغير طامعُونْ
    عندَما يتوفّر لديكَ [ الجاهُ وَ المالْ ]
    لكَ يأتونْ !



    أنــانـيـّونْ . . ؛


    عندَ مرأى النّاسِ هم مجاملُونْ
    كثيراً يُثرثرونْ وَ بثرثرتهمْ لا يشعرُونْ !


    أنــانـيـّونْ . . ؛


    إذا صارحهمُ أحدُ بعيبهمْ إذ هم محملقونْ
    و في إنتقادِه و قمعهِ وَ زجرهِ مُستعدّون




    أنــانـيـّونْ . . ؛


    لا نستطيعُ تغييرهمْ وَ لسنَا مُجبرونْ
    لأنّ أطباعهمْ تمكّنتْ منهمْ فهمْ في تغييرهَا
    [ لا يُريدُونْ ] .!



    أنــانـيـّونْ . . ؛


    في الكَذبِ ..
    هم أَساتذةُ مجالٍ و مُقنعُونْ

    في إخفاءِ الحقيقةِ ..
    هم صُنّاعُ أجيالٍ بَارعُونْ !



    أنــانـيـّونْ . . ؛


    لسعادة غيرهمْ هم غاصبُونْ
    دامَ ذلكَ يُرضيهمْ وله مُحبّونْ !



    أنــانـيـّونْ . . ؛


    لردّ الجميلِ ناكرُونْ
    وَلأخذهِ هم له قابضونْ



    أنــانـيـّونْ . . ؛


    بعدَ أن تعرّفتَ على صفاتهمْ في
    الأعلىَ ستسألُ ربّما أينَ تجدهمْ ؟
    صّدقنيْ أنهم في كلّ مكانٍ يعبثُونْ
    و في بقاعِ الأرضِ هم منتشرُونْ !



    تجدهمْ في صُنعِ المكائدْ مُدبّرونْ
    وَ لإذلالْ عزيزٍ يَرمُونْ وَ في تفريقِ
    الأصحابِ يبتغُونْ
    في إجتماعاتنَا وَ حفلاتنَا
    وَ زواجاتنَا وَ أعمالنَا متمركزونْ ,
    وَ لخيرِ الغيرِ سَارقُونْ , و لثرواتهمْ ناهبُونْ !
    لصعُودِ قمّةٍ وإرتقاءِ فيما
    ليس لهم فيه حقُ متأهبّون .

    لأسرارِ النّاسِ يُفشُونْ و كلّ
    ما يُقال لهمْ هم لهُ يبُوحونْ !
    لذنُوبهمْ هم غافلُونْ ؛
    الأشدّ غرابةً في ذلكَ أنّهم
    في سَردِ أخطائهمْ عليكَ يُملونْ ,
    لا تستغربوا ..
    ألمْ أقل آنفاً أنّهم لا يشعرُونْ ؟



    [ الأنانيّة عرّفها كثيرونْ ]

    قالَ أحدهمْ : حب الذات وحب التسلط
    وَ قال آخرْ : أن أعطي نفسي قبل الأخرينْ ؛
    أو أكثر من الأخرين سواءً كان العطاء مادي أو معنوي
    وَ تمثّلتْ فيْ [ الذي لايهمه حرق بيت جاره ليسلق بيضة ]



    أتعلمُونْ ؟
    سُؤالُ يُراودنيْ كثيراً . .
    إلى ماذا هُمْ يلهثُونْ ؟!
    إلامَ يقصدونْ ؟!

    هل أرواحهمْ ثملتْ حقداً وَ حسداً ؟
    كرهاً و غيظاً ؟
    كذباً وَ نفاقاً ؟
    بُهتاناً وَ زُوراً ؟

    أجزمُ أنّهمْ في حقيقتهمْ يعلمُونَ أنّ
    ماتوصّلوا لهُ من إغتصابِ سعادَة
    غيرهمْ ليسَ بإنجازهمْ بل ضَربةُ حظْ
    قد تُصيبُ في المرّة الأُخرى أو تسقطْ !

    لمَ للإنجازِ مرّةً لا يُجرّبونْ ؟
    لمَ على أكتافِ غيرهمْ يستلّقونْ ؟
    لمَ ليسَ لديهمْ تصفيةُ حساباتْ ؟
    أوْ على الأقلْ لـ [ إبراء ذممِ غيرهمْ مُفكّرونْ ] ؟

    للدّعاءِ لهمْ نحنُ مكتفونْ
    لأنّهم في النّصيحةِ مُستكفونْ !

    **


    مما راق لي

      الوقت/التاريخ الآن هو أكتوبر 20th 2018, 16:20