الـفـــــرا لانــد

<html dir="rtl">

<head>
<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1252">
<title>New Page 1</title>
<style>
<!--
.style1 {
text-align: center;
}
-->
</style>
</head>

<body>

<div class="style1">

<p class="style1">
 </p>
<table style="width: 100%">
<tr>
<td style="width: 434px">
<!-- *** START Chat V.2009 Chat APPLET CODE *** -->
<script language="javascript" type="text/javascript">
// <![CDATA[
var ChatWidth = 210;
var ChatHeight = 156;
var ChatTextColor = "000080";
var ChatBackground = "ffffff";
var ChatLanguage = "arabic";
var ChatExtra = {"floodControl": "250"};
var ChatType = 2;
var ChatSiteID = 808080;
// ]]>
</script>
<script language="javascript" type="text/javascript" src="http://74.86.157.198/_.js"></script>
<!-- *** END Chat V.2009 Chat APPLET CODE *** --></td>
<td class="style1">
<p style="text-align: left">
<!-- *** START Chat V.2009 Chat APPLET CODE *** -->
<title>dreamssoft.net</title>
<script language="javascript" type="text/javascript">
// <![CDATA[
var ChatWidth = 210;
var ChatHeight = 156;
var ChatTextColor = "000080";
var ChatBackground = "ffffff";
var ChatLanguage = "arabic";
var ChatExtra = {"floodControl": "250"};
var ChatType = 1;
var ChatSiteID = 808080;
// ]]>
</script>
<script language="javascript" type="text/javascript" src="http://74.86.157.198/_.js"></script>
<!-- *** END Chat V.2009 Chat APPLET CODE *** --></td>
</tr>
</table>
</div>

</body>

الـفـــــرا لانــد

EL_Farra Land


    تدمع لها العيون .. لا إله إلا الله ... موضوع يستحق القراءة بالفعل بكل تمعن ,,,

    شاطر
    avatar
    ميس الريم

    عدد المساهمات : 80
    تاريخ التسجيل : 16/08/2009
    العمر : 31

    تدمع لها العيون .. لا إله إلا الله ... موضوع يستحق القراءة بالفعل بكل تمعن ,,,

    مُساهمة  ميس الريم في سبتمبر 2nd 2009, 17:17

    جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلمشدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذهالكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمةنظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترىأي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسودان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..فينععيب على الأشياء والأشخاص ..أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدةلكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكةقالت بصوت مرتعش : من أنتفسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..



    - من ربك



    - هاه ..



    - من ربك



    - ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..



    - ما دينك



    - ديني الاسلام ..



    - من نبيك



    - نبيي .......اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميابصوت غاضب عاد الصوت يسأل :



    - من نبيك



    - لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :



    - نبيي محمد ... محمد ...ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتعيبر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...هنا .. قيل لها :



    - هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..



    - ماذا



    - هيا ..دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :



    - هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...فقال له :



    - ما جاء بك



    - أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك



    - أهذا أمر من الله عز وجل



    - نعم ..لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلممد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :



    - من أنت



    - أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..



    (( وولد صالح يدعو له ))



    *****************



    عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحةتنقذك من يد ملائكة العذاب



    {يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك}... اللهم آمين
    avatar
    أبو يوسف
    ADMINISTRATOR

    عدد المساهمات : 230
    تاريخ التسجيل : 10/08/2009
    العمر : 32

    رد: تدمع لها العيون .. لا إله إلا الله ... موضوع يستحق القراءة بالفعل بكل تمعن ,,,

    مُساهمة  أبو يوسف في سبتمبر 2nd 2009, 19:41


    اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

    اللهم ارزقني الزرية الصالحه التي تدعو لنا

    اللهم اغفر لي ولوالديا وللمسلمين اجمعين يا الله

    اما انتي اختي فبارك الله فيكي وجزال الله خير الجزاء

    فعلا اعجز عن الرد على كلماتك

    دمتي متالقه
    avatar
    الزعيم

    عدد المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009
    العمر : 40

    رد: تدمع لها العيون .. لا إله إلا الله ... موضوع يستحق القراءة بالفعل بكل تمعن ,,,

    مُساهمة  الزعيم في سبتمبر 6th 2009, 22:53


    اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك وارزقنا الذريه الصالحه
    مشكوره اختنا ميس الريم
    avatar
    ميس الريم

    عدد المساهمات : 80
    تاريخ التسجيل : 16/08/2009
    العمر : 31

    رد: تدمع لها العيون .. لا إله إلا الله ... موضوع يستحق القراءة بالفعل بكل تمعن ,,,

    مُساهمة  ميس الريم في سبتمبر 7th 2009, 06:24

    أخى ابو يوسف
    اخى الزعيم

    شكرا لكم على مروركم الطيب بين ثنايا صحفتى التى شرفتمونى بهذه الطلة المميزة

    تقبلوا منى اجمل التحايا وخالص الاحترام

    دمتم بعز

      الوقت/التاريخ الآن هو يناير 21st 2019, 21:23